حديث الروافض المكذوب عند العامة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٠ - نزول الرب كل ليلة إلى سماء الدنيا
نعرف له تعليلًا بعقولنا القاصرة، وأمّا ضحك اللَّه وقهقهته فلربّما كانت تشبه الرَعد القاصف! تباً لأبي هريرة على تشويهه صورة الدين الحنيف بهذه الخرافات!
(٤)
لاتمتليء النار حتى يضع اللَّه تبارك وتعالى قدميه فيها
أخرج الشيخان من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة قال:
قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم تَحاجَّت الجنّة والنار فقالت النار: أوثرتُ بالمتكبرين والمتجبرّين! وقالت الجنّة: مالي: لايدخلني إلَّا ضعفاء الناس وسقطتهم، قال اللَّه تبارك وتعالى للجنّة: أنت رحمتي أرحَم بك مَن أشاءُ من عبادي، وقال للنار: إنّما انت عذابٌ أعذِّب بك من أشاء من عبادي، ولكلّ واحدة منهما ملؤها، فأما النار فلا تمتليء حتى يضع رجله فتقول: قُط قُط، فهناك تمتلي ويزوي بعضها إلى بعض- الحديث[٣٣١].
(٥)
نزول الربّ كلّ ليلة إلى سماء الدنيا
أخرج الشيخان من طريق أبي هريرة مرفوعاً قال: ينزل ربّنا كلّ ليلة إلى السماء الدنيا حتى يبقى الثلث الأخير يقول: مَن يدعوني فأستجيبُ له.
الحديث[٣٣٢].
[٣٣١] أخرجه البخاري تفسير سورة ق: ص ١٢٧ من الجزء الثالث من صحيحه وأخرجه مسلم: ص ٤٨٢ من الجزء الثاني من صحيحه وأخرجه.
[٣٣٢] أخرجه البخاري في باب الدعاء نصف الليل: ص ٦٨ من الجزء الرابع من صحيحه وص ١٣٦ من الجزء الأول باب الدعاء وأخرجه مسلم ص ٢٨٣ من ج ١ من صحيحه وأخرجه أحمد بن حنبل: ص ٢٥٨ من الجزء الثاني من مسنده.