النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢ - يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
أسلموا منهم عبد اللّه بن سلام، و أسيد بن ثعلبة، و ابن يامين، و ابن صوريا فأتوا النبي صلى الله عليه و آله فقالوا: يا نبي اللّه ان موسى أوصى الى يوشع بن نون، فمن وصيّك يا رسول اللّه و من وليّنا بعدك؟ فنزلت هذه الآية: انما وليكم اللّه ... راكعون قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: قوموا، فقاموا و أتوا المسجد فاذا سائل خارج، فقال: يا سائل ما أعطاك أحد شيئاً؟ قال: نعم هذا الخاتم، قال: من أعطاكه؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي، قال: قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعاً فكبّر النبي، و
كبّر أهل المسجد، فقال النبي صلى الله عليه و آله:
علي بن أبي طالب وليّكم بعدي، قالوا:
رضينا باللّه رباً و بالاسلام ديناً و بمحمدٍ صلى الله عليه و آله نبياً
و بعلي بن أبي طالب ولياً،
فأنزل اللّه عزوجل: و من يتول اللّه و رسوله و الذين آمنوا فان حزب اللّه هم الغالبون فروي عن عمر بن الخطاب انه قال: و اللّه لقد تصدّقت بأربعين خاتماً و أنا راكع لينزل فيّ ما نزل في علي بن أبي طالب فما نزل.
(١٢)
الطبرسي في الاحتجاج في حديث عن أمير المؤمنين عليه السلام: فقال المنافقون لرسول اللّه صلى الله عليه و آله: هل بقي لربّك علينا بعد الذي فرض علينا شي آخر يفترضه فتذكره لتسكن أنفسنا الى انه لم يبق غيره؟ فأنزل اللّه في ذلك: قل انما أعظكم بواحدة يعني الولاية، فأنزل اللّه: انما وليكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون، و ليس بين الامة خلافٌ انه لم يؤت الزكاة يومئذ أحدٌ منهم وهو راكع، غير رجل واحد لو ذكر اسمه في الكتاب لأُسقط مع أُسقط، و هذا و ما اشبهه من الرموز التي ذكرت لك ثبوتها في الكتاب ليجهل معناها المحرّفون، فيبلغ اليك و الى أمثالك، و عند ذلك قال اللّه عزوجل: اليوم