النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨ - يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
المخالفين عن الثعلبي، و من الجمع بين الصحاح الستة، و من مناقب ابن المغازلي-/ الفقيه الشافعي-/ نقل سبعة أحاديث عنهم
بأن الآية نزلت في علي أمير المؤمنين،
قال رحمه الله عقيب الاحاديث:
اعلم ان اللّه سبحانه و تعالى قد ذكر في هذه الآية فرض طاعته سبحانه على خلقه، ثم ثنى برسوله صلى الله عليه و آله، ثم ثلّث من غير فاصلة يفرض ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، فهذا نصٌّ صريح في وجوب طاعته، و ذكره بلفظه انما و هي محققة لما ثبت و تفيد الحصر، كما قال: انما أنت منذر و لكل قوم هاد[٤٦] فأثبت له الانذار بلفظه:
انما لانها للتحقيق و الاثبات.
و قد روي عن عبد اللّه بن مسعود: انما مولاكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا في قرائة، ذكر لفظه مولى عوضاً عن الولي، لانهما يمعنى واحد-/ كذا في لفظ الخبر-/.
قال: ان قال قائل: ان الآية أتت بلفظ الجمع بذكر الذين آمنوا و هذا عام في الذين آمنوا، لان كلًّا منهم يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة، فأي تخصيص حصل لامير المؤمنين عليه السلام؟ و أي فرق عظيم من مفهوم الآية؟
قلنا: الجواب عن ذلك:
ان اللّه سبحانه و تعالى قال: و الذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون و لا نعلم من لدن آدم الى يومنا هذا أن أحداً تصدّق بالخاتم في الركعة، و نزلت في حقه آية، غير أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فأبان
[٤٦] الرعد: ٧.