النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٩ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
لقي اللّه و هو به كافر و له جاحد، ثم قال: بأبي و أمي المسمى باسمي و المكنّى بكنيتي، السابع من بعدي، بأبي من يملأ الارض عدلًا و قسطاً كما ملئت ظلماً و جوراً.
ثم قال: يا باحمزة من أدركه فلم يسلّم له فما سلّم لمحمد صلى الله عليه و آله و علي عليه السلام و قد حرّم اللّه عليه الجنة و مأواه النار و بئس مثوى الظالمين، و أوضح من هذا بحمد اللّه و أنور و أبين و أزهر لمن هداه اللّه و أحسن اليه قول اللّه تعالى في محكم كتابه: ان عدة الشهور عند اللّه اثناعشر شهراً في كتاب اللّه يوم خلق السماوات و الارض منها أربعة حرمٌ ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهنّ أنفسكم[٤٤٣] و معرفة الشهور: المحرم و صفر و ربيع و ما بعده، و الحُرُم منها و هي جمادى و ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم-/ لا يكون ديناً قيّماً، لان اليهود و النصارى و المجوس وسائر الملل و الناس جميعاً من المنافقين و المخالفين يعرفون هذه الشهور و يعدّونها بأسمائهم،
و انما هم الائمة عليهم السلام القوّامون بدين اللّه، و الحرم منها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام الذي اشتق اللّه تعالى له اسماً من اسمه العلي، كما اشتق لرسوله صلى الله عليه و آله اسماً من اسمه المحمود، و ثلاثة من ولده أسمائهم علي: علي بن الحسين و علي بن موسى و علي بن محمد، فصار لهذا الاسم
المشتق من اسم اللّه تعالى حرمة به.[٤٤٤] بيان للمجلسي رضوان اللّه عليه:
انما كني عنهم بالشهور لان بهم دارت السماوات و استقرت الاركان،
[٤٤٣] التوبة: ٣٦.
[٤٤٤] رواه النعماني في الغيبة: ٤١ و ٤٢.
الكنز: روى الشيخ المفيد في كتاب الغيبة عن علي بن الحسين مثله.
و أورده البحراني في البرهان: ٢، ١٢٢.