النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٩ - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر
الصحاح الست-/ عن اسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطيار، عن أبيه قال:[٣٢٤] لما نظر النبي صلى الله عليه و آله الى جبرئيل هابطاً من السماء قال: من يدعوا لي؟ من يدعو لي؟ فقالت زينب: أنا يا رسول اللّه، فقال:
أدعي علياً و فاطمة و حسناً و حسيناً
، فجعل حسناً عن يمينه و حسيناً عن يساره و علياً و فاطمة تجاههم، ثم غشّاهم بكساء خيبري، و قال:
اللهم ان لكل نبي أهلًا، و ان هؤلاء أهلي،
فأنزل اللّه تعالى:
انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت الآية، فقالت زينب: الا أدخل معكم؟
قال: مكانك فانك على خير انشاء اللّه.
(٤٢)
روى الحافظ الحاكم الحسكاني عن أبي عبد اللّه الدينوري و بسنده من طريق العامة عن العوام بن حوشب قال: حدّثني ابن عم لي من بني الحارث بن تيم اللّه يقال له مجمع قال:[٣٢٥] دخلت مع أمي على عائشة فسألتها أمي قالت: أرأيت خروجك يوم الجمل؟
قالت انه كان قدراً من اللّه، فسألتها عن علي فقالت:
تسأليني عن أحب الناس كان الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و زوج أحب الناس كان الى رسول اللّه، لقد رأيت علياً و فاطمة و حسناً و حسيناً، و جمع رسول اللّه بثوب عليهم ثم قال: اللهم ان
هؤلاء أهل بيتي و حامّتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم
[٣٢٤] شواهد التنزيل: ٢، ٦٧٣ ص ٥٣ و في طبعة أخرى: ص ٣٢.
[٣٢٥] شواهد التنزيل: ٢، ٦٨٤، ص ٦٢، الهامش.