النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧ - أمير المؤمنين عليه السلام و شهودها جبرئيل و الملائكة
اشترط عليه النبي صلى الله عليه و آله فيما أمر اللَّه عزوجل أن قال له: يا علي تفي بما فيها من موالاة من والى اللَّه و رسوله و البراءة و العداوة لمن عادى اللَّه و رسوله و البراءة منهم على الصبر منك و على كظم الغيظ و على ذهاب حقك و غصب خمسك و انتهاك حرمتك؟
فقال: نعم يا رسول اللَّه!
فقال أمير المؤمنين عليه السلام: و الذي فلق الحبة و برأ النسمة لقد سمعت جبرئيل عليه السلام يقول للنبي: يا محمد، عرّفه انه يُنتهك الحرمة و هي حرمة اللَّه و حرمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و على أن تخضب لحيته من رأسه بدم عبيط!
قال أمير المؤمنين عليه السلام: فصعقت حين فهمت الكلمة من الامين جبرئيل حتى سقطت على وجهي و قلت: نعم، قبلت و رضيت و ان انتهكت الحرمة و عطّلت السنن و مزّق الكتاب و هدّمت الكعبة و خضبت لحيتي من رأسي بدم عبيط صابراً محتسباً أبداً حتى أقدم عليك.
ثم دعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة و الحسن و الحسين و أعلمهم مثل ما أعلم أمير المؤمنين، فقالوا مثل قوله، فختمت الوصية بخواتيم من ذهب، لم تمسه النار، و دفعت الى أمير المؤمنين عليه السلام.
فقلت لابي الحسن عليه السلام: بأبي أنت و أمي الا تذكر ما كان في الوصية؟
فقال: سنن اللَّه و سنن رسوله.
فقلت: أكان في الوصية توثّبهم و خلافهم على أمير المؤمنين عليه السلام؟
فقال: نعم و اللَّه شيئاً شيئاً، و حرفاً حرفاً، أما سمعت قول اللَّه عزوجل: انا