النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٨ - و أيدهم بروح منه
بروح الايمان فيه خافوا اللّه و أيّدهم بروح القوة فيه قوّوا على طاعة اللّه و أيدهم بروح الشهوة، فيه اشتهوا طاعة اللّه و كرهوا معصيته، و جعل فيهم روح المدرج الذي يذهب به الناس و يجيئون، و جعل في المؤمنين أصحاب الميمنة روح الايمان فيه خافوا اللّه، و جعل فيهم روح القوة فيه قوّوا على الطاعة من اللّه، و جعل فيهم روح الشهوة فيه اشتهوا طاعة اللّه، و جعل فيهم روح المدرج الذي يذهب الناس به و يجيئون.
(٤٤)
و باسناده عن علي بن عطية يرفعه الى أمير المؤمنين عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
ان للّه نهراً دون عرشه و دون النهر الذي دون عرشه نورٌ من نوره، و ان على حافتي النهر روحين مخلوقين: روح القدس و روحٌ من أمره، و ان للّه عشر طينات خمسة من الجنة و خمسة من النار و خمسة من الارض، و فسّر الجنان و فسّر الارض، ثم قال: ما من نبي و لا ملك الا من بعد جبله نفخ فيه من احدى الروحين، و جُبِلَ النبي من احدى الطينتين.
قلت لابي الحسن عليه السلام: ما الجبل؟ قال: الخلق غيرنا أهل البيت فان اللّه خلقنا من العشر طينات جميعاً، و نفخ فينا من الروحين جميعاً فأطيبها طينتنا.
و روى غيره عن أبي الصامت قال: طين الجنان: جنة عدن و جنة المأوى و النعيم و الفردوس و الخلد، و طين الارض مكة و المدينة و بيت المقدس و الحيرة.