النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٤ - تعرج الملائكة و الروح
قال اللّه: فيها يفرق كل أمر حكيم الى سنة، قوله: تنزّل الملائكة و الروح فيها قال: قال تنزّل الملائكة و روح القدس على امام الزمان و يدفعون اليه ما قد كتبوه من هذه الامور.
قوله: ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، قال: رأى رسول اللّه صلى الله عليه و آله في نومه كأن قردة يصعدون منبره فغمّه ذلك، فأنزل اللّه: انا أنزلناه في ليلة القدر* و ما أدراك ما ليلة القدر* ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر تملكه بنو أمية ليس فيها ليلة القدر.
قوله: من كل أمرٍ سلام و قال: قال تحية يجي بها الامام الى أن يطلع الفجر.
و قيل لابي جعفر عليه السلام: تعرفون ليلة القدر؟
فقال: و كيف لا نعرف و الملائكة تطوف بنا فيها.
قوله تعالى:
تعرج الملائكة و الروح ...
[١٠٤] (٣٥)
علي بن ابراهيم، باسناده عن عبد الرحمن بن كثير:[١٠٥] عن أبي الحسن عليه السلام في قوله: سأل سائل بعذاب واقع قال: سأل رجل عن الاوصياء و عن شأن ليلة القدر و ما يُلهمون فيها؟
[١٠٤] المعارج: ٤.
[١٠٥] تفسير البرهان: ج ٤، ص ٣٨١، ح ٢.