النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٣ - تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل أمر
صدق اللّه عزوجل أنزل القرآن في ليلة القدر و ما أدراك ما ليلة القدر، قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: لا أدري، قال اللّه عزوجل ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، قال لرسول اللّه صلى الله عليه و آله: و هل تدري لم هي خيرٌ من ألف شهر؟ قال: لا، قال:
لان تنزّل فيها الملائكة و الروح باذن ربهم من كل أمر، و اذا أذن اللّه عزوجل بشي فقد رضيه، سلام هي حتى مطلع الفجر
، يقول: تسلّم عليك يا محمد ملائكتي و روحي بسلامي من أول ما يهبطون الى مطلع الفجر، ثم قال في بعض كتابه: و اتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة في: انا أنزلناه في ليلة القدر
، و قال في بعض كتابه: و ما محمدٌ الا رسولٌ قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر اللّه شيئاً و سيجزي اللّه الشاكرين[١٠٣] يقول في الآية الاولى: ان محمداً حين يموت يقول أهل الخلاف لامر اللّه عزوجل: مضت ليلة القدر مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله، فهذه فتنة أصابتهم خاصة و بها ارتدوا على أعقابهم، لانهم ان قالوا لم تذهب فلابد أن يكون للّه عزوجل فيها أمرٌ، و اذا أقرّوا بالامر لم يكن له من صاحبٍ بدّ.
(٣٤)
علي بن ابراهيم: في معنى السورة:
انا أنزلناه في ليلة القدر* و ما أدراك ما ليلة القدر فهو القرآن أنزل الى البيت المعمور في ليلة القدر جملة واحدةً، و على رسول اللّه صلى الله عليه و آله طول عشرين سنة: و ما أدراك ما ليلة القدر و معنى ليلة القدر ان اللّه تعالى يقدّر فيها الآجال و الارزاق، و كل أمر يحدث من موت أو حياة أو خصب أو جدب أو خير أو شر كما
[١٠٣] آل عمران: ١٤٤.