النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧ - ملكا علي عليه السلام يفتخران على سائر الملائكة
أحب أن يلقى اللّه تعالى قرير العين فليتولّ محمد بن علي الباقر، و من أحب أن يلقى اللّه تعالى و كتابه بيمينه فليتول جعفر بن محمد الصادق، و من أحب أن يلقى اللّه تعالى طاهراً مطهّراً فليتول موسى بن جعفر، و من أحب أن يلقى اللّه ضاحكاً مستبشراً فليتولّ علي بن موسى الرضا، و من أحب أن يلقى اللّه وقد رفعت درجاته و بدلّت سيئاته حسنات فليتولّ محمد الجواد، و من أحب أن يلقى اللّه و يحاسبه حساباً يسيراً فليتولّ علياً الهادي، و من أحب أن يلقى اللّه و هو من الفائزين فليتول الحسن العسكري، و من أحب أن يلقى اللّه و قد كمل ايمانه و حسن اسلامه فليتولّ الحجة صاحب الزمان المنتظر، فهؤلاء مصابيح الدجى و أئمة الهدى و أعلام التقى من أحبّهم و تولّاهم كنت ضامناً له على اللّه تعالى الجنة.[٧٦] (٢٩)
عن ابن عباس رضى الله عنه في قوله: انما وليّكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا الى قوله: و هم راكعون قال: فقال:[٧٧] أتى عبد اللّه بن سلام و رهطٌ معه من مسلمي أهل الكتاب الى رسول اللّه صلى الله عليه و آله عند الظهر فقالوا: يا رسول اللّه بيوتنا قاصية و لا متحدّث لنا دون هذا المسجد و ان قومنا لما أن رأونا قد صدقنا اللّه و رسوله و تركنا دينهم أظهروا لنا العداوة، و أقسموا أن لا يخالطونا و لا يجالسونا و لا يكلّمونا فشقّ علينا، فبيناهم يشكون الى النبي صلى الله عليه و آله اذ نزلت هذه الآية: انما وليكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا فتلا عليهم فقالوا: رضينا باللّه و برسوله و بالمؤمنين.
[٧٦] الفضائل: ١٧٥ و ١٧٦، الروضة: ٣٨.
[٧٧] تفسير فرات، ١٤٣-/ ١٧، ص ١٢٦-/ ١٢٧.