النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥ - يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون
النظيري في الخصائص، عن ابن عباس و الفلكي في الابانة، عن جابر الانصاري، و ناصح التميمي و ابن عباس و الكلبي:
ان عبد اللّه بن سلام أقبل و معه نفرٌ من قومه و شكوا بُعد المنزل من المسجد، و ان قومنا لما رأونا مسلمين رفضونا و لا يجالسونا و تقدّم الحديث، و ذكر محمد بن علي بن شهرآشوب ذلك و زاد عليه رواة تركنا ذكرهم مخافة الاطالة.
(١٥)
الطبرسي في الاحتجاج قال: و مما أجابه أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام في رسالته الى أهل الاهواز حين سألوه عن الجبر و التفويض أن قال:[٥٨] اجتمعت الامة قاطبة لا اختلاف بينهم في ذلك ان القرآن حق لا ريب فيه عند جميع فرقها فهم في حالة الاجتماع عليه مُصيبون و على تصديق ما أنزل اللّه مهتدون، لقول النبي صلى الله عليه و آله لا تجتمع أمتي على ضلالة، فأخبرهم عليه السلام: ان ما اجتمعت عليه الامة و لم يخالف بعضها بعضاً هو الحق فهذا معنى الحديث لا ما تأوّله الجاحدون، و لا ما قاله المعاندون، من ابطال حكم الكتاب و اتباع أحكام الاحاديث المزورة، و الروايات المزخرفة، و اتباع الاهواء المردية المهلكة التي تخالف نص الكتاب، و تحقيق الآيات الواضحات النيّرات، و نحن نسئل اللّه أن يوفّقنا للصواب و يهدينا الى الرشاد.
ثم قال عليه السلام: فاذا شهد الكتاب بتصديق خبر و تحقيقه، فأنكرته طائفة من الامة و عارضته بحديث من هذه الاحاديث المزورة فصارت بانكارها و دفعها الكتاب كفّاراً ضلّالًا، و أصح خبر ما عرف تحقيقه من الكتاب، مثل الخبر المجمع عليه من
[٥٨] البرهان: ج ١: ١٩/ ٤٨٣.