النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٧ - و جئنا بك على هؤلاء شهيدا
شهيداً[٥٤٤].
قال: نزلت في أمة محمد خاصةً،
في كل قرنٍ منهم امام منا شاهد عليهم، ومحمد صلى الله عليه و آله شاهدٌ علينا.
و وجه دلالة الآية على عصمة النبي صلى الله عليه و آله و الائمة صلوات اللّه عليهم، لان اللّه تعالى لا يحتج على خلقه الا بما يجد الخلق عليهم طعناً بوجهٍ من الوجوه في الاعتقاد و الاقوال و الافعال، منزّهون ومبرّؤن من كل ما ينافي العصمة، و مطهّرون من ذلك بمشاهد الخالق و المخلوق، و ليكونوا حجة واجب على الخلق قبول شهادتهم اذ لا يعلمون منهم ما ينافي العصمة، و لا لهم عليهم طعن، كما لهم على غير المعصوم، و عدم قبول شهادته عليهم، لعلم الخالق من غير المعصوم الكذب و الخطأ و الزلل و الخطايا و الذنوب، فلا يحتج اللّه سبحانه و تعالى بما يعلمون منه ذلك لعلمه بما يوجب الطعن فيه.
(٣)
روى الصفار رحمه الله بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قول اللّه تبارك و تعالى:[٥٤٥] و كذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس[٥٤٦] قال:
نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال و الحرام و ما ضيّعوا منه.
[٥٤٤] النساء: ٤١.
[٥٤٥] بصائر الدرجات الكبرى: ١/ ١٠٢، باب ١٢.
[٥٤٦] البقرة: ١٤٣.