النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٤ - فنعم المولى و نعم النصير
افعلوا الخير لعلكم تفلحون* و جاهدوا في اللّه حق جهاده هو اجتباكم
قال: ايّانا عنى و نحن المجتبون، و لم يجعل اللّه تبارك و تعالى في الدين من حرج فالحرج أشدّ من الضيق ملة أبيكم ابراهيم ايّانا عنى خاصةً هو سمّاكم المسلمين اللّه سمّانا المسلمين من قبل في الكتب التي مضت و في هذا القرآن ليكون الرسول شهيداً عليكم و تكونوا شهداء على الناس فرسول اللّه صلى الله عليه و آله الشهيد علينا بما بلّغنا عن اللّه تبارك و تعالى و نحن الشهداء على الناس، فمن صدّق يوم القيامة صدّقناه و من كذّب كذّبناه.[٥٣٨] (١٢)
محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم، باسناده عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قال:[٥٣٩]
ان اللّه تبارك و تعالى طهّرنا و عصمنا و جعلنا شهداء على خلقه و حجته في أرضه، و جعلنا مع القرآن و جعل القرآن معنا، لا نفارقه و لا يفارقنا.
(١٣)
قال أبو بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام:[٥٤٠] لتكونوا شهداء على الناس قال:
بما عندنا من الحلال و الحرام، و بما ضيّعوا منه، و روى عمر بن حنظلة عن أبي
[٥٣٨]
\iُ المصادر\E
رواه أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى: ص ١٩٤، ضمن حديث طويل.
و في رواية فرات الكوفي عن بريد لم يذكر القسم الاول من الحديث كما ذكره الكلبي.
و رواه البحراني في البرهان: ج ٣، ص ١٠٤ و في عمدة النظر: ٨/ ٩٥.
[٥٣٩] تفسير البرهان: ج ٣، ٤/ ١٠٥.
[٥٤٠] تفسير البرهان: ج ١، ٩/ ١٦٠.