النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٢ - فنعم المولى و نعم النصير
(٨)
الثقة الصفار رحمه الله بسنده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه تبارك و تعالى:[٥٣٤] و كذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيداً قال: نحن الشهداء على الناس بما عندهم من الحلال و الحرام و بما ضيّعوا منه.
(٩)
سليم بن قيس الهلالي، في كتابه عن أمير المؤمنين عليه السلام، في حديث يناشد فيه جمعاً من الصحابة، قال عليه السلام:[٥٣٥] و أنشدتكم اللّه ألستم تعلمون أن اللّه عزوجل أنزل في سورة الحج: يا أيها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا و اعبدوا ربكم و افعلوا الخيرات لعلكم تفلحون* و جاهدوا في اللّه حق جهاده هو اجتباكم و ما جعل عليكم في الدين من حرج ملّة أبيكم ابراهيم هو سمّاكم المسلمين من قبل و في هذا ليكون الرسول شهيداً عليكم و تكونوا شهداء على الناس.
فقام سلمان فقال: يا رسول اللّه من هؤلاء الذي أنت عليهم شهيدٌ و هم شهداء على الناس الذين اجتباهم اللّه، و ما جعل عليهم في الدين من حرج ملة أبيهم ابراهيم؟
فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
عنى بذلك ثلاثة عشر أسباطاً أنا و أخي علي و أحد عشر من ولد علي،
فقالوا: اللهم سمعنا ذلك من رسول اللّه صلى الله عليه و آله.
[٥٣٤] تفسير البرهان: ج ١، ٤/ ١٦٠ و الآية: ١٤٣ سورة البقرة.
[٥٣٥] البرهان: ٣، ٨/ ١٠٦.