النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٤ - فاسألوا أهل الذكر
ان العلماء ورثة الانبياء و ذلك ان الانبياء لم يورّثوا درهماً و لا ديناراً و انما ورّثوا أحاديث من أحاديثهم فمن أخذ شيئاً منها فقد أخذ حظاً وافراً فانظروا علمكم هذا عمّن تأخذونه
فان فينا أهل البيت في كل خلفٍ عدولًا ينفون عنه تحريف الغالين و انتحال المبطلين
و تأويل الجاهلين.
(٣١)
عن اسحاق بن عمار، عن أبي جعفر عن أبيه عليه السلام:[٥١٢] ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال:
ما وجدتم في كتاب اللّه فالعمل به لازم لا عذر لكم في تركه و ما لم يكن في كتاب اللّه و كانت فيه سنّة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي و ما لم يكن فيه سنة مني، فما قال أصحابي فخذوه (فقولوا به) فانما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم فبأيها أخذ اهتدى و بأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم و اختلاف أصحابي لكم رحمة، قيل:
يا رسول اللّه و من أصحابك؟ قال: أهل بيتي.
(٣٢)
عن الحكم بن عتيبة قال:[٥١٣] لقي رجل الحسين بن علي (عليه السلام) بالثعلبية و هو يريد كربلاء فدخل عليه فسلّم عليه، فقال له الحسين عليه السلام: من أي البلدان أنت؟
فقال: من أهل الكوفة قال: يا أهل الكوفة أما و اللّه لو لقيتك بالمدينة لأريتك أثر جبرئيل من دارنا و نزوله على جدي بالوحي، يا أخا أهل الكوفة مستقى العلم من عندنا، أفعلموا وجهلنا؟ هذا ما لا يكون.
(٣٣)
[٥١٢] بصائر الدرجات: ٢/ ٣١.
[٥١٣] بصائر الدرجات: ١/ ٣٢.