النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٩ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
لا يؤتيه غيرهم، فيكون علمهم فوق علم أهل زمانهم في قوله عزوجل: أفمن يهدى الى الحق أحق أن يتّبع أمّن لا يهدِّي الا أن يُهدى فمالكم كيف تحكمون[٤٦١].
و قوله عزوجل: و من يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً و ما يذّكّر الا أولوا الالباب[٤٦٢].
و قوله عزوجل في طالوت: ان اللّه اصطفاه عليكم و زاده بسطة في العلم و الجسم و اللّه يؤتي ملكه من يشاء و اللّه واسع عليم[٤٦٣].
و قال لنبيه صلى الله عليه و آله: و كان فضل اللّه عليك عظيماً[٤٦٤].
و قال عزوجل في الائمة من أهل بيته و عترته و ذريّته صلوات اللّه عليهم أجمعين:
أم يحسدون الناس على ما آتاهم اللّه من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكاً عظيماً* فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه و كفى بجهنم سعيراً[٤٦٥].
ان العبد اذا اختاره اللّه تعالى لامور عباده يشرح لذلك صدره، و أودع قلبه ينابيع الحكمة، و ألهمه العلم الهاماً، فلم يعي بعده بجواب، و لا يحير فيه عن الصواب، فهو معصومٌ مؤيّدٌ، موفّقٌ مسدّدٌ، قد أمن الخطأ و الزلل و العثار، يخصّه
[٤٦١] يونس: ٣٥.
[٤٦٢] البقرة: ٢٦٩.
[٤٦٣] البقرة: ٢٤٧.
[٤٦٤] النساء: ١١٣.
[٤٦٥] النساء: ٥٣ و ٥٤.