النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٢ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
الايمن: و تمت كلمة ربك صدقاً و عدلًا لا مبدّل لكلماته انه هو السميع العليم و اذا وقع من بطن أمه وقع واضعاً يديه على الارض رافعاً رأسه الى السماء، فأما وضعه يديه على الارض فانه يقبض كل علم للّه أنزله من السماء الى الارض، و أما رفعه رأسه الى السماء فان منادياً ينادي به من بطنان العرش من قبل رب العزة من الافق الاعلى باسمه و اسم أبيه يقول: يا فلان بن فلان، أثبت تثبت، فلعظم ما خلقتك، أنت صفوتي من خلقي و موضع سري و عيبة علمي و أميني على وحيي و خليفتي في أرضي، لك و لمن تولّاك أوجبت رحمتي و منحت جناتي و أحللت جواري، ثم وعزتي و جلالي لاصلينّ من عاداك أشد عذابي و ان وسعت عليه في دنياي من سعة رزقي.
فاذا انقضى الصوت-/ صوت المنادي-/ أجابه هو واضعاً يديه رافعاً رأسه الى السماء: شهد اللّه أنه لا اله الا هو و الملائكة و أولوا العلم قائماً بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم.
فاذا قال ذلك أعطاه اللّه العلم الاول و العلم الآخر و استحق زيادة الروح القدس في ليلة القدر.
قلت: جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل؟
قال: الروح هو أعظم من جبرئيل، و ان جبرئيل من الملائكة و ان الروح هو خلقٌ أعظم من الملائكة عليهم السلام، أليس يقول اللّه تبارك و تعالى: تنزّل الملائكة و الروح.
(٤٨)
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره بسنده عن الحسن بن راشد قال: سمعت أبا