النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٦ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
يوم القيامة، فاذا رفعت الحجة أغلق باب التوبة و لن ينفع نفساً ايمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة أولئك شرار خلق اللّه، و عليهم تقوم الساعة.
(٤١)
و بالاسناد عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[٤٣٤] ان اللّه أجل و أعظم من أن يترك الارض بغير امام عدل.
(٤٢)
و بالاسناد عن ذريح، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[٤٣٥] سمعته يقول: و اللّه ما ترك اللّه عزوجل الارض قط منذ قبض آدم الا و فيها امام يهتدي به الى اللّه عزوجل و هو حجة اللّه على العباد، من تركه هلك و من لزمه نجا، حقاً على اللّه عزوجل.
(٤٣)
روى الصدوق رحمه الله بسنده عن عبد اللّه بن أبي الهذيل قال:[٤٣٦] و سألته عن الامامة فيمن تجب؟ و ما علامة من تجب له الامامة؟
فقال: ان الدليل على ذلك و الحجة على المؤمنين و القائم في أمور المسلمين و الناطق بالقرآن و العالم بالاحكام، أخو نبي اللّه صلى الله عليه و آله، و خليفته على أمته و وصيه
[٤٣٤] كمال الدين: ج ١، ٢٦/ ٢٢٩ و ٤٣/ ٢٣٤.
[٤٣٥] كمال الدين: ج ١، ٢٨/ ٢٣٠.
[٤٣٦] البحار: ج ٣٦، ٢/ ٣٩٦.
كمال الدين: ج ٢، الباب ٣٣، ص ٣٣٦، ح ٩.