النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٨ - و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
اماماً، ثم كان علي بن الحسين اماماً، ثم كان محمد بن علي اماماً،
من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة اللّه تبارك و تعالى و معرفة رسوله صلى الله عليه و آله، ثم قال: قلت: ثم أنت جعلت فداك، فأعدتها ثلاث مرات، فقال لي: اني انما حدّثتك لتكون من شهداء اللّه تبارك و تعالى في أرضه.
(١٤)
و روى الكليني بالاسناد عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه:
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[٣٩٦] انكم لا تكونوا صالحين حتى تعرفوا و لا تعرفوا حتى تصدّقوا و لا تصدّقوا حتى تسلّموا أبواباً أربعة لا يصلح أوّلها الا بآخرها.
ضلّ أصحاب الثلاثة و تاهوا تيهاً بعيداً.
ان اللّه تبارك و تعالى لا يقبل الا العمل الصالح، و لا يقبل اللّه الا الوفاء بالشروط و العهود، فمن وفى للّه عزوجل بشرطه و استعمل ما وصف في عهده نال ما عنده و استكمل ما وعده، ان اللّه تبارك و تعالى أخبر العباد بطرق الهدى، و شرع لهم فيها للنار، و أخبرهم كيف يسلكون، فقال: و اني لغفار لمن تاب و آمن و عمل صالحاً ثم اهتدى و قال: انما يتقبّل اللّه من المتّقين فمن اتقى اللّه فيما أمره لقي اللّه مؤمناً بما جاء به محمد صلى الله عليه و آله.
هيهات هيهات فات قومٌ و ماتوا قبل أن يهتدوا و ظنّوا أنهم آمنوا و أشركوا من حيث لا يعلمون، انه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى، و من أخذ في غيرها سلك طريق الردى، و صل اللّه طاعة ولي أمره بطاعة رسوله و طاعة رسوله
[٣٩٦] أصول الكافي المترجم: ج ١، ٦/ ٣٣٩.