النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧ - وجدت في التوراة ايليا يقظوا شبرا و شبيرا
قومه و يدفعون فضله!
فقال: ويحك يا كعب فمن ترى وصي نبيّنا؟
قال كعب: معروفٌ في جميع كتب الانبياء و الكتب المنزلة من السماء علي أخو النبي العربي يعينه على أمره يؤازره و يبارز على من ناوأه، له زوجة مباركة و له منها ابنان يقتلهما أمته من بعده، و يحسد وصيه كما حسدت الامم أوصياء أنبيائها، فيدفعونه عن حقه و يقتلون ولده من بعده كحذو الامم الماضية.
قال: فأفحم عمر عندها و قال: يا كعب لئن صدقت في كتاب اللَّه المنزل قليلًا لقد كذبت كثيراً!!
فقال كعب: و اللَّه ما كذبت في كتاب اللَّه قط و لكن سألتني عن أمر لم يكن لي بدٌّ من تفسيره و الجواب فيه فاني لأَعلم ان أعلم هذه الامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بعد نبيّها لاني لم أسأله عن شي الا وجدت عنده علماً تصدقه به التوراة و جميع كتب الانبياء.
فقال له عمر: أسكت يا ابن اليهودية فواللَّه انك لكثير التخرّص بالكذب!
فقال كعب: و اللَّه ما علمت اني كذبت في شي من كتاب اللَّه منذ جرى للَّه عليّ الحكم، و لئن شئت لالقيّن اليك شيئاً من علم التوراة فان فهمت فأنت أعلم منه، و ان فهمه فهو أعلم منك.
فقال له عمر: هات بعض هناتك!
فقال كعب: أخبرني عن قول اللَّه تعالى: و كان عرشه على الماء فأين كانت الارض و أين كانت السماء و أين كان جميع خلقه؟