النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣١ - في أئمة أهل البيت عليهم السلام و ثبوت عصمتهم
فخذه اليمنى و قبّله، و جاء الحسين عليه السلام فأجلسه على فخذه اليسرى فقبّله، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه، ثم دعا بعلي عليه السلام فجاء، فأردف عليهم كساءً خيبرياً، كأني أنظر اليه، ثم قال: ... انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً قلت لوائلة: ما الرجس؟ فقال: الشك في اللّه عزوجل.[٢٧٦] و قال أبو اسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي-/ و هو من العامة-/ قال جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في تفسير طه، قال:
طه طهارة أهل بيت محمد عليهم السلام، ثم قرأ: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً[٢٧٧] أقول: ذكر الشيخ الفاضل يحيى بن الحسن بن البطريق في العمدة خمسة و عشرين حديثاً من طريق المخالفين من صحاحهم البخاري و الثعلبي و الصحاح الستة:
انها نزلت في رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين
صلوات اللّه عليهم، قال عقيب ذكره الروايات:
«قد ثبت عصمتهم لثبوت تنزيه اللّه تعالى منهم، و اذهاب الرجس عنهم، و الطهر خلاف الدنس، و التطهير: التنزّه عن الاثم و عن كل قبيح، ذكر ذلك صاحب المجمل في اللغة أحمد بن فارسي اللغوي، و هذا هو معنى العصمة، و هو ترك موافقة الرجس و بمقتضى لفظ القرآن العزيز، و قد ورد لفظ الصحيح من قول الرسول صلى الله عليه و آله، فصار ذلك دليلًا من الطرفين و طريق عصمته من الاصلين، لانه اذا ثبت اذهاب الرجس عنهم و تطهيرهم بارادة اللّه سبحانه و تعالى، فلا يجوز ثبوت
[٢٧٦] عن تفسير البرهان.
[٢٧٧] عن تفسير الثعلبي.