النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٠ - في أئمة أهل البيت عليهم السلام و ثبوت عصمتهم
قال: تسعة من صلب الحسين أئمة أبرار، والتاسع قائمهم يملأ الارض قسطاً كما ملئت جوراً يقاتل على التأويل كما قاتلتُ على التنزيل.
(٣)
قال العلّامة البحراني قدس سره[٢٧٤]
و هذه الآية نزلت في أصحاب الكساء: رسول اللّه، وعلي، و فاطمة، و الحسن و الحسين
صلوات اللّه عليهم أجمعين، و على ذلك تواترت الروايات عن طريق الخاصة و العامة، و من أراد الوقوف على ذلك فعليه بكتاب البرهان في تفسير القرآن[٢٧٥] ففيه من روايات الفريقين في ذلك مما لا مزيد عليه.
فهذه الآية صريحة في عصمة أصحاب الكساء نص في ذلك، بدليل اذهاب الرجس عنهم و التطهير لهم على الاطلاق في كل ما يكره الخالق سبحانه في المخلوقين، و لهذا أطلق الفعل و يطهّركم و أكّده بالمصدر، و لم يقيّده للنبي صلى الله عليه و آله، و من المتعلّقات ارادة للعموم، و لا معنى للمعصوم، الا أنه مطهّر في جميع ما يكره الخالق سبحانه من المخلوقين، و أتى بالرجس محلى باللام للاستغراق، أو الاطلاق في اذهاب معنى الرجس عنهم عليهم السلام، و قال الصادق عليه السلام في آخر الحديث:
و الرجس هو الشك، و اللّه لا نشكّ في ربنا أبداً.
و روى بالاسناد في مسند أحمد بن حنبل، عن شدّاد بن عبد اللّه قال:
سمعت وائلةبن الاصقع، قال:
جئت رسول اللّه صلى الله عليه و آله و هو في منزل أم سلمة قد جاء الحسن عليه السلام فأجلسه على
[٢٧٤] عمدة النظر للبحراني: ٥٣-/ ٥٧.
[٢٧٥] ج ٣، ص ٣٢١.