النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢٩ - في أئمة أهل البيت عليهم السلام و ثبوت عصمتهم
ابنه، و بعد علي محمد ابنه، و بعد محمد علي ابنه، و بعد علي الحسن ابنه، و الحجة من ولد الحسن، هكذا وجدت أساميهم مكتوبة على ساق العرش، فسألت اللّه تعالى على ذلك فقال: يا محمد هم الائمة بعدك مطهّرون معصومون و أعداؤهم ملعونون.[٢٧٢] (٢)
روى الخزاز القمي رحمه الله بسنده عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، عن جابر بن عبد اللّه الانصاري قال:[٢٧٣] كنت عند النبي صلى الله عليه و آله في بيت أم سلمة، فأنزل اللّه هذه الآية: انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهّركم تطهيراً فدعا النبي صلى الله عليه و آله بالحسن و الحسين و فاطمة و أجلسهم بين يديه، و دعا علياً فأجلسه خلف ظهره و قال:
اللهم
هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيراً
، قالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ فقال لها: أنت على خير، فقلت: يا رسول اللّه لقد أكرم اللّه هذه العترة الطاهرة و الذريّة المباركة بذهاب الرجس عنهم.
قال: يا جابر لانهم عترتي من لحمي و دمي
فأخي سيد الاوصياء، و ابنيّ خير الاسباط
و ابنتي سيدة النسوان، و منا المهدي.
[٢٧٢] الاربعون حديثاً لعائشة للمحمودي: ح ٢، ص ٥١، و ح ٣، ص ٥٤-/ ٥٨.
و المجلسي في البحار: ج ٣٦، ص ٣٣٦، ح ١٩٩.
و العاملي في اثبات الهداة: ج ٢، ص ٥٣٨، ح ٥٤١.
و البحراني في عوالم العلوم: ج ٣، من ج ١٥، ص ٢٢١، ح ٢٠٢.
عمدة النظر في بيان عصمة الائمة الاثنى عشر: ح ٢٢، ص ١٢٠-/ ١٢٦.
[٢٧٣] البحار: ٣٦، ١٤٧، ص ٣٠٨.
كفاية الاثر: ٦٦.