النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٤ - من يوم خلقت الارض الى فنائها
سمعت علياً عليه السلام يقول: ليلة القدر في كل سنة ينزل فيه على الوصاة بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ما ينزل، قيل له: و من الوصاة يا أمير المؤمنين؟
قال:
أنا و أحد عشر من صلبي هم الائمة المحدّثون.
قال معروف: فلقيت أبا عبد اللّه مولى ابن عباس بمكة فحدّثته بهذا الحديث فقال: سمعت ابن عباس يحدّث بذلك و يقرأ: و ما أرسلنا من قبلك من نبي و لا رسولٍ و لا محدّثٍ و قال: هم و اللّه المحدّثون.
(٢٤)
بالاسناد عن عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبد اللّه عليه السلام: أرأيت من لم يقرّ بما يأتكم في ليلة القدر كما ذكر و لم يجحده قال: أما اذا قامت عليه الحجة من يثق به في علمنا فلم يثق به فهو كافر، و أما من لم يسمع ذلك فهو في عذر حتى يسمع، ثم قال عليه السلام: يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين.[٢٤٥] (٢٥)
وروى الصفار باسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[٢٤٦] لما قبض رسول اللّه صلى الله عليه و آله هبط جبرئيل و معه الملائكة و الروح الذين كانوا يهبطون في ليلة القدر قال: ففتح لامير المؤمنين عليه السلام بصره فرآهم في منتهى السماوات الى الارض يغسلون النبي صلى الله عليه و آله معه و يصلّون معه عليه و يحفرون له، و اللّه ما حفر له عليهم حتى اذا وضع في قبره نزلوا مع من نزل فوضعوه فتكلم و فُتح
[٢٤٥] التوبة: ٦١.
[٢٤٦] بصائر الدرجات: ١٧/ ٢٤٥.