النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠ - ذكر النبي صلى الله عليه و آله و الائمة في التوراة
قال: ان في سِفرٍ من أسفار التوراة اسمك و نعتك و اتباعك، و انك تخرج من جبل فاران، و ينادونك باسمك على كل منبر،
فرأيت في علامتك بين كتفيك خاتماً تختم به النبوة، أي لا نبي بعدك، و من ولدك أحد عشر نقيباً يخرجون من ابن عمك، و اسمه علي،
و يبلغ ملكك (اسمك) المشرق و المغرب و تفتح خيبر و تقلع بابها، ثم تعبر الجيش على الكف و الزند، فان كان فيك هذه الصفات آمنت بك و أسلمت على يدك.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ايها الحبر اما الشامة فهي لي، و أما العلامة فهي لناصري علي بن أبي طالب عليه السلام.
قال: فالتفت اليه الحبر و الى علي و قال: أنت قاتل مرحب الاعظم؟
قال علي عليه السلام: بل الاحقر، أنا جدلته بقوة اللَّه و حوله، و أنا معبّر الجيش على زندي و كفي، فعند ذلك قال: مدّ يدك فأنا أشهد أن لا اله الا اللَّه و أن محمداً رسول اللَّه و أنك معجزة، و أنه يخرج منك أحد عشر نقيباً، فاكتب لي عهداً لقومي فانهم كنقباء بني اسرائيل أبناء داود عليه السلام، فكتب له بذلك عهداً.
(٢)
روى السيد ابن طاووس أعلا اللَّه مقامه من تفسير السدي قال:[١٤] لما كرهت سارة مكان هاجر أوحى اللَّه الى ابراهيم الخليل عليه السلام فقال: انطلق باسماعيل و أمه حتى تنزله بيت التهامي-/ يعني مكة-/ فاني ناشر ذريته و جاعلهم ثقلًا على من كفر بي، و جاعل منهم نبياً عظيماً، و مظهره على الاديان، و
[١٤] البحار: ج ٣٦، ١٦/ ٢١٤، الطرائف: ٤٣، كشف الحق: ١/ ١٠٨.