النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٢ - من يوم خلقت الارض الى فنائها
لابد من وجود نبي أو امام تنزل عليه المقدّرات
من يوم خلقت الارض الى فنائها
(٢)
روى ثقة الاسلام الكليني رحمه الله بسنده عن أبي جعفر عليه السلام قال:[٢٢٧] يا معشر الشيعة! خاصموا بسورة انا أنزلناه في ليلة القدر تفلجوا، فواللّه انها لحجة اللّه تبارك و تعالى على الخلق بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله، و انها لسيدة دينكم و انها لغاية علمنا، يا معشر الشيعة خاصموا ب حم* و الكتاب المبين* انا أنزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين فانها لولاة الامر خاصة بعد رسول اللّه صلى الله عليه و آله. يا معشر الشيعة، يقول اللّه تبارك و تعالى: و ان من أمة الا خلا فيها نذير، قيل: يا أبا جعفر نذيرها محمد صلى الله عليه و آله؟ قال: صدقت فهل كان نذير و هو حي من البعثة في أقطار الارض؟ فقال السائل: لا، قال أبو جعفر عليه السلام: أرأيت بعيثه أليس نذيره كما ان رسول اللّه صلى الله عليه و آله في بعثته من اللّه عزوجل نذيرٌ، فقال: بلى، قال: فكذلك لم يمت محمد الا و له بعيث نذير قال: فان قلت لا فقد ضيّع رسول اللّه صلى الله عليه و آله من في أصلاب الرجال من أمته، قال: و ما يكفيهم القرآن؟ قال: بلى ان وجدوا له مفسراً، قال: و ما فسّره رسول اللّه صلى الله عليه و آله؟ قال: بلى قد فسّره لرجل واحد و فسّر للامة شأن ذلك الرجل و هو علي بن أبي طالب عليه السلام، قال السائل: يا أبا جعفر كان هذا أمرٌ خاص لا يحتمله العامة، قال: أبى اللّه أن يعبد الا سراً حتى يأتي ابان أجله الذي يظهر فيه
[٢٢٧] أصول الكافي المترجم: ٦/ ٤٧٩، ج ١ و طبعة دار الكتب الاسلامية: ٢٤٩، ج ١.