النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩١ - على الاوصياء من كل أمر
قال: لا لم يمت نبي الا و علمه في جوف وصيه و انما تنزل الملائكة و الروح في ليلة القدر بالحكم الذي يحكم به بين العباد.
قال السائل: و ما كانوا علموا ذلك الحكم؟
قال (عليه السلام): بلى قد علموه و لكنهم لا يستطيعون امضاء شي منه حتى يؤمروا في ليالي القدر كيف يصنعون الى السنة المقبلة.
قال السائل: يا أبا جعفر! لا أستطيع انكار هذا؟
قال أبو جعفر عليه السلام: من أنكره فليس منا.
قال السائل: يا أبا جعفر، أرأيت النبي صلى الله عليه و آله هل كان يأتيه في ليالي القدر شي لم يكن علمه؟
قال (عليه السلام): لا يحل لك أن تسأل عن هذا، أما علم ما كان و ما سيكون فليس يموت نبيٌّ و لا وصيٌّ الا و الوصي الذي بعده يعلمه، أما هذا العلم الذي تسأل عنه فان اللّه عزوجل أبى أن يطلع الاوصياء عليه الا أنفسهم.
قال السائل: يا ابن رسول اللّه، كيف أعرف ان ليلة القدر تكون في كل سنةٍ؟
قال (عليه السلام): اذا أتى شهر رمضان فاقرأ سورة الدخان في كل ليلة مائة مرة، فاذا أتت ليلة ثلاث و عشرين فانك ناظر الى تصديق الذي سألت عنه.