النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٧ - الائمة عليهم السلام مظهر قدرة الله تعالى و خزان علمه
و خنزير و حمار الا رجل بعد رجل.
(١٧)
و عن أبي بصير قال:
تجسست جسد أبي عبد اللّه عليه السلام و مناكبه قال: فقال: يا أبا محمد تحب أن تراني؟ فقلت: نعم جعلت فداك، قال: فمسح يده على عيني فاذا أنا أنظر اليه، فقال:
يا أبا محمد لولا شهرة الناس لتركتك بصيراً على حالك و لكن لا تستقيم، قال: ثم مسح يده على عيني فاذا أنا كما كنت.
(١٨)
و بالاسناد عن أبي عوف، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:
دخلت عليه فألطفني و قال: ان رجلًا مكفوف البصر أتى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللّه أدع اللّه أن يردّ علي بصري، و قال: فدعى اللّه له فردّ عليه بصره، ثم أتاه آخر فقال: يا رسول اللّه أدع اللّه لي أن يردّ علي بصري، قال: فقال: الجنة أحب اليك أو يردّ عليك بصرك؟ قال، يا رسول اللّه و ان ثوابها الجنة؟
فقال: ان اللّه أكرم من أن يبتلي عبده المؤمن بذهاب بصره ثم لا يثيبه الجنة.
(١٩)
و بالاسناد عن جميل بن دراج قال:
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السلام فدخلت عليه أمرأة فذكرت أنها تركت ابنها بالملحفة على وجهه ميّتاً، قال لها: لعله لم يمت فقومي فاذهبي الى بيتك و اغتسلي