النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٠ - اختيار الاوصياء في معراج النبي صلى الله عليه و آله
(٣٥)
روى البحراني رحمه الله من طريق المخالفين من تفسير الثعلبي رفعه الى أبي وائل قال:[١٧٠] قرأت في مصحف ابن مسعود: ان اللّه اصطفى آدم و نوحاً و آل ابراهيم و آل محمد على العالمين.
(٣٦)
و روى أيضاً عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[١٧١] قلت له: ما الحجة في كتاب اللّه أن آل محمد هم أهل بيته؟
قال: قول اللّه تبارك و تعالى: ان اللّه اصطفى آدم و نوحاً و آل ابراهيم و آل عمران و آل محمد هكذا نزلت على العالمين* ذريّةً بعضها من بعض و اللّه سميع عليم و لا تكون الذرية من القوم الا نسلهم من أصلابهم ... الحديث.
(٣٧)
روى الشيخ الطوسي رحمه الله بسنده عن يونس بن حباب، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال:[١٧٢] قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ما بال أقوام اذا ذكروا آل ابراهيم و آل عمران استبشروا و اذا ذكروا آل محمد اشمأزّت قلوبهم؟! و الذي نفس محمد بيده لو أن أحدهم وافى بعمل سبعين نبياً يوم القيامة ما قبل اللّه حتى يوافي بولايتي و ولاية علي بن أبي
[١٧٠] البرهان: ١، ١٧/ ٢٧٨.
[١٧١] البرهان: ١، ١٤/ ٢٧٩.
[١٧٢] البرهان: ١، ١٥/ ٢٧٩.