النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٣ - اتصال الوصية من لدن آدم الى القائم
يكفرون به أبداً، و لا أضيع الايمان الذي أرسلتك به من أهل بيتك من بعدك علماء أمتك و ولاة أمري بعدك و أهل استنباط العلم الذي ليس فيه كذب و لا اثم و لا زور و لا بطر و لا رياء فهذا بيان ما ينتهي اليه أمر هذه الامة.
ان اللّه جل و عز طهّر أهل بيت نبيّه صلى الله عليه و آله و سألهم أجر المودة و أجرى لهم الولاية و جعلهم أوصياءه و أحبائه ثابتة بعده في أمته، فاعتبروا يا أيها الناس فيما قلت حيث وضع اللّه عزوجل ولايته و طاعته و مودّته و استنباط علمه و حججه، فاياه فتقبّلوا و به فاستمسكوا تنجوا به و تكون لكم الحجة يوم القيامة و طريق ربكم جل و عز و لا تصل ولاية الى اللّه عزوجل الا بهم فمن فعل ذلك كان حقاً على اللّه أن يكرمه و لا يعذبه، و من يأت اللّه عزوجل بغير ما أمره كان حقاً على اللّه عزوجل أن يذله و أن يعذّبه.
اتصال الوصية من لدن آدم الى القائم
(٣)
روى الصدوق رحمه الله باسناده عن مقاتل بن سليمان بن دوال دوز عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال:[١٢١] قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
أنا سيد النبيين و وصيي سيد الوصيين، و أوصياؤه سادة الاوصياء.
ان آدم عليه السلام سأل اللّه عزوجل أن يجعل له وصياً صالحاً، فأوحى اللّه عزوجل اليه اني أكرمت
[١٢١] أمالي الصدوق: ٣/ ٣٢٨.
كمال الدين: ج ١، باب ٢٢، ص ٢١١، ح ١١.