النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السلام - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٦ - حديث آدم عليه السلام مع الشجرة
يولد بين قبض النبي الى خروج النبي الآخر.
قال: فأوصى اليه بالاسم الاكبر و ميراث العلم و آثار علم النبوة و أوصى اليه بألف كلمة و ألف باب، يفتح كل كلمة و كل باب ألف و ألف باب.
حديث آدم عليه السلام مع الشجرة
(٢)
روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره باسناده عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال:[١٢٠] ان اللّه تبارك و تعالى عهد الى آدم عليه السلام أن لا يقرب هذه الشجرة فلما بلغ الوقت الذي كان في علم اللّه ان يأكل منها نسي فأكل منها و هو قول اللّه عزوجل:
و لقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي و لم نجد له عزماً فلما أكل آدم عليه السلام من الشجرة أهبط الى الارض فولد له هابيل و أخته توأم و ولد له قابيل و أخته توأم، ثم ان آدم عليه السلام أمر هابيل و قابيل أن يقرّبا قرباناً و كان هابيل صاحب غنم و كان قابيل صاحب زرع فقرّب هابيل كبشاً من أفاضل غنمه، و قرّب قابيل من زرعه ما لم ينقّ، فتقبّل قربان هابيل و لم يتقبل قربان قابيل و هو قول اللّه عزوجل: و اتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق اذ قرّبا قرباناً فتُقبّل من أحدهما و لم يتقبل من الآخر الى آخر الآية و كان القربان تأكله النار فعمد قابيل الى النار فبنى لها بيتاً-/ و هو أول من بنى بيوت النار-/ فقال: لأعبدنّ هذه النار حتى تتقبّل مني قرباني.
[١٢٠] روضة الكافي: ج ١، ٩٢/ ٢١٨، طبعة اسلامية المترجمة.