قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٥٩ - المكان المبارك مختلف الملائكة
والمناخ الى غير ذلك في حين ان الاجواء المعنوية قد لا تقل اثرا في تأثيرها المستقبلي على الجنين. ان وجود الملائكة التي هي أرواح مباركة في مكان ما من شأنه ان يضفي البركة على المكان كله ولهذا كانت مراقد الائمة مباركة بما فيها من ارواح مباركة (السلام على الملائكة الحافين بقبر الحسين) التي تستغفر لزوار الحسين وتدعو لهم مما يزيد البركة اكثر، ولو كان المكان مسكونا بالشياطين - والعياذ بالله - ايا كان نوعها سواء كانت شياطين الانس أو الجن فإن البركة تطير وهذه الانفاس الشيطانية التي هي امواج وانفاس سالبة تمحو ايجابية المكان وتنذر بالخطر والشرر ولهذا كانت الدعوى الى استنزال بركات الملائكة بتلاوة آيات القرآن الكريم في البيوت، ليس هذا فحسب بل ان الملائكة وكذلك الشياطين تؤثر على كل من هو في البيت وبهذا تبقى الآثار جيلا بعد جيل ولقد نشرت الصحف لقاءً مع احد السحرة الذي تاب من عمله حيث قال: كان السبب في تناولي السحر هو أبي الذي كان دائما يصطحبني معه منذ كنت صغيرا الى مجالس الشعوذة وقال ايضا انه لم يدخل مسجدا في حياته ولم يتوضأ ابدا وكان يتعمد إهانة القرآن!!
ويحث المختصون في علم تطوير الذات على ضرورة الابتعاد عن الاناس السلبيين في افكارهم وآرائهم خوفا من انتقال العدوى التي تنتقل عن طريق الاقتراب من هؤلاء بالضبط كما هي الارواح المحيطة بنا ملائكية كانت أو شيطانية.
كما ان الاجواء المحيطة تؤثر تأثيرا كبيراً على تشكيل النطفة وتمامها