قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٥٧١ - ٣- القدوة الحسنة
{إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}([٦٥٨]).
عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام): {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}([٦٥٩]).
{قُل لا اَسْألكُمْ عَلَيْهِ اَجْرًا إِلاّ الْمَوَدَّهَ فِي الْقُرْبَي}([٦٦٠]).
قيل يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم قال صلى الله عليه - وآله - وسلم (علي وفاطمة وابناهما).
قوله عزَّ وجلَّ: {وَآتِ ذَا القُرْبَى حَقَّهُ}([٦٦١]).
فقد روى الصدوق رحمه الله عن الريان بن الصلت عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال: «لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: أدعوا لي فاطمة فدعيت له، فقال: يا فاطمة.
قالت: لبيك يا رسول الله، فقال: هذه فدك مما هي لم يوجف عليه بالخيل ولا ركاب وهي لي خاصة دون المسلمين وقد جعلتها لما أمرني الله تعالى به فخذيها لك ولولدك»([٦٦٢]).
[٦٥٨] الاحزاب ٣٣.
[٦٥٩] (أحمد بن حنبل، المسند، ٦ / ٣٢٣. الطبراني، المعجم الكبير، ٣ / ٥٣، ح / ٢٦٦٤). (أحمد بن حنبل، المسند، ٦ / ٣٢٣. الطبراني، المعجم الكبير، ٣ / ٥٣، ح / ٢٦٦٤).
[٦٦٠] (الشورى٢٣).
[٦٦١] (الإسراء: ٢٦).
[٦٦٢] (عيون أخبار الرضا عليه السلام للصدوق: ج ٢، ص ٢١١).