قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٥٦٥ - ١- الروايات والاحاديث
وآله؟ فقالت: فاطمة، فقيل لها: مِن الرجال؟ قالت: زوجُها، إن كان ما علمتُ صَوّاماً قَوّاماً([٦٤٤]).
عن الإمام الباقر عليه السلام - في حديث - قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ ابنتي فاطمة ملأ الله قلبها وجوارحها إيماناً ويقيناً إلى مشاشها، ففرغت لطاعة الله»([٦٤٥]).
وعن الامام الحسين عليه السلام، قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة بهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والائمة من ولدها امناء ربي وحبله الممدود بينه وبين خلقه من اعتصم به نجا ومن تخلف عنه هوى([٦٤٦]).
واقول: اننا لو جمعنا كل الاحاديث التي قالها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن الزهراء عليها السلام مضافا اليها الآيات القرآنية التي نزلت فيها جمعناها جمعا مباركا لا نجد له مثيلا في اي امراة اخرى بل ربما اي رجل غير علي عليه السلام واولاده!!.
وفي الرواية.. قالت ام سلمة: تزوجني رسول الله وفوض امر ابنته اليّ وكانت والله آدب مني واعرف بالاشياء وكيف لا تكون كذلك وهي سلالة الانبياء([٦٤٧]).
[٦٤٤] (الاستيعاب ٧٥١: ٢، الصواعق المحرقة لابن حجر المكّي الشافعي: ٧٢).
[٦٤٥] (دلائل الإمامة | الطبري: ١٣٩ | ٤٧. والمناقب | ابن شهرآشوب ٣: ٣٣٧).
[٦٤٦] (المجلسي، البحار ١٠: ٢٣ ح ١٦).
[٦٤٧] (دلائل الامامة: ٨١/٢١).