قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٤٤٢ - ١١- المتابعة
فجعله في صرته ثم أقبل فحمل النبي صلى الله عليه وآله أحدهما وعلي الآخر حتى أقلبهما([٥٢٥]).
وقد جاء في الروايات عن علي بن ابي عمران قال: خرج ابن للحسن ابن علي عليهما السلام في الرحبة وعليه قميص خز وطوق من ذهب فدعاه الامام فشقه عليه واخذ الطوق منه فجعله قطعا قطعا([٥٢٦]).
وعن سلمة بياع القلانس قال كنت عند أبي جعفر عليه السلام اذ دخل عليه ابو عبد الله عليه السلام فقال ابو جعفر يا بني ألا تطهر قميصك؟ فظننا ان ثوبه أصابه شيء فرجع فقال انه هكذا فقلنا جعلنا فداك ما لقميصه؟ فقال كان قمصه طويلا فأمرته ان يقصره.. ان الله عز وجل يقول وثيابك فطهر([٥٢٧]).
وهذه امور تلمسها في وصاياهم منها وصية الامام الحسين عليه السلام لاحد ابنائه حيث يقول: يابني لا تؤاخ احدا حتى تعرف موارده ومصادره فاذا استنبطت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على إقالة العثرة والمواساة في العسرة([٥٢٨]).
وفي الروايات أن الزهراء عليها السلام لما شعرت باقتراب الاجل أرسلت ابنتيها زينب وام كلثوم الى بيوت بعض الهاشميات بينما كان الحسنان خارج المنزل([٥٢٩]).
[٥٢٥] (المعجم الكبير للطبراني: ٢٢/٤٢٢).
[٥٢٦] (النوري، مستدرك الوسائل، ج٣ ص ٣٠٩ ش٣٦٤٦).
[٥٢٧] (الحويزي تفسير الثقلين ح٥ ص٤٥٤).
[٥٢٨] (تحف العقول ص٢٣٦).
[٥٢٩] (فاطمة من المهد الى اللحد ص٦١٦).