قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٧٥ - الزهراء عليها السلام في رياض الامومة
الْمُؤْمِنِينَ}([٤٠٠]).
وقد اختلف في تفسير الامومة ويرى بعضهم([٤٠١]) الى ان الامومة تمثل احد انواع الدوافع الفطرية الثابتة عند الانسان والحيوانات العليا وان للأمومة جذوراً بيولوجية (جينية وهرومونية كافراز البرولاكتين).
ويراها البعض تظهر منذ الطفولة (ويفسرونه في لعب البنات الصغيرات بالدمى والعرائس ولكن الحركة النسوية fem تُرجع هذه الحالة الى تربية المجتمع وتنكر اصولها البيولوجية!، وهو ما اوقع النساء بين رغبة ذاتية في الامومة وبين انتقاص الغير لهذه المهمة السامية)، والعجيب انه في مؤتمر بكين تم مناقشة موضوع الامومة وعلقت بعض الحاضرات ان الامومة خرافة ولا يوجد هناك غريزة بهذا الاسم بل ان ثقافة المجتمع هي التي صنعته!!، في حين تُقسم حياة المرأة في الكتب الدراسية التخصصية الى ثلاث مراحل: الاولى ماقبل الانجاب ثم مرحلة الانجاب ثم مابعد الانجاب!! وبهذا يُعد الانجاب اساسيا في حياتها.
ان الامومة هي اعمق واصدق صور الحب لما فيها من تضحية وايثار ومتابعة رغم العناء.
ويرى د. الكسيس كاريل: ان الحمل يكمل جسم المرأة:
ويقول د. يوسف مراد في كتابه سيكولوجية الجنس: إن أنوثة المرأة لا تكتمل الا بالامومة.
[٤٠٠] القصص: ٧-١٠.
[٤٠١] (د. احمد عزت راجح في كتابه اصول علم النفس ص ٧٧)