قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٠٠ - ١ التكريم
دَرَجَةٌ}([٢٩٧]).
وفي الحديث: عنه صلى الله عليه وآله وسلم: من اتخذ زوجة فليكرمها([٢٩٨]).
وفي الحديث: ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله]. (رواه ابن ماجه)
وجعل لها المهر تكريما لها وصيانة لحقوقها كما دعا الرجل الى تعليمها شؤون دينها والاهتمام بها فهي ريحانة وليست قهرمانة وهي ليست خصما للرجل انما هي مكمل له وراع لشؤونه.
وقال عليه الصلاة والسلام: [الدنيا متاعٌ وخيرُ متاعها المرأة الصالحة].
وهذا التكريم يعزز لدى المرأة الشعور بالمحبة وبأن لها شأناً عند زوجها فتسعى لإسعاده على الاقل كي لا تخسر هذا الشأن.
وفي الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: كان ابراهيم مكرماً لسارة يعزها ويعرف حقها([٢٩٩]).
وفي رسالة الحقوق عن الإمام السجاد عليه السلام: وأما حق الزوجة فإنك تعلم ان الله عز وجل جعلها لك سكناً وانُساً، فتعلم ان ذلك نعمة من
[٢٩٧] (البقرة/٢٢٨).
[٢٩٨] (الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج١٤ ص١٢٢ ح٥).
[٢٩٩] (تفسير مجمع البيان ج٤ ص٤٥٥ وتفسير الصافي ج٢ ص٤٢٧).