قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٩٩ - كلام الناس
ومشكلات أخطر، والمتكلمون بهذه الامور التافهة هم من اصحاب الخواء الفكري والثقافي الذين لا يجدون ما يشغلهم سوى القيل والقال والغيبة والنميمة وهم الاعلام السيئ في المجتمع (الطابور الخامس) وهم المروجون للاشاعات والمؤسسون للفتن ايا كان نوعها أو حجمها!!، وهم يتكلمون بهذا الكلام وامثاله اما حقدا أو حسدا أو رغبة في اثارة النعرات وسلب الراحة والهناء لدى من يتكلمون عنهم خاصة في حالة زواج الزهراء عليها السلام فمظاهر العظمة والسرور التي بانت في الارض والسماء فرحا بهذا العرس الملكوتي الملائكي الدنيوي والاخروي تجعلهم يبحثون عن ثغرات ليقوضوا الشعور بالبهجة وليداووا نقصهم!!.. فهم يتكلمون بهذه الصورة المخجلة لشعورهم بالنقص والصِغر والضعة فأين هم من الزهراء وابيها وزوجها!!وهؤلاء وامثالهم يتربصون الاحداث ويهولون الصغائر ويصغرون حقائق تبدو واضحة كالشمس.. ولديهم قدرة على التلاعب بالافكار والحقائق والامور الواضحة وانما تتضح قدرة التلاعب عندهم لغياب التقوى وضعف اجهزة الرقابة الذاتية مع عدم سماع نصائح النفس اللوامة.. وقد يتلبسون بمظاهر الحب والرغبة في خدمة الآخرين لكنهم العدو فلابد من الحذر.. ولانهم جراد منتشر ولهم في كل مساحة من المجتمع بؤر شيطانية خبيثة هدفها تدمير البيوت بالشائعات والاقاويل.... ويدخل الاعلام المشوه ضمن مساحة اراضيهم فالاعلام يحجب الحقائق ويسند الضلالات بل هو مصيبة كبرى فهو مشوه مدسوس يخفي احقاده (خاصة على المسلمين والموالين لاهل