قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ١٥١ - زواج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
صراعات واحتجاجات قد تستمر لأمد غير محدد، وقد تنصرف الام أو الاب عن الزواج الثاني لتسكين عواصف الاولاد!!.
لكن الملاحظ ان الزهراء عليها السلام - وهي صاحبة الادب العظيم - تتقبل توصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لام سلمة ولا تبدي لها مشاعر التمرد أو البغض أو اي شكل من اشكال المعاملة السلبية مما يثير تعجب ام سلمة نفسها بهذا الخلق العظيم فتروج له!!.
انها لوحة فنية رائعة ترسم ادب الزهراء عليها السلام وسلوكها الجميل مع زوجة ابيها وهي التي مازال صدرها يموج بذكريات امها الحنون.
قال أبو عبد الله (عليه السلام): لفاطمة (عليها السلام) تسعة أسماء عند الله عز وجل:
فاطمة، والصدّيقة، والمباركة، والطاهرة، والزكيّة، والراضية، والمرضيّة والمحدّثة، والزهراء؛ ثم قال (عليه السلام): أتدري أي شيء تفسير فاطمة؟ قلت: أخبرني يا سيّدي.
قال: فطمت من الشرّ، قال: ثم قال: لولا أن أمير المؤمنين (عليه السلام) تزوجها لما كان لها كفو إلى يوم القيامة على وجه الارض، آدم فمن دونه([١٠٧]).
قال الإمام الصادق (عليه السلام): (وهي الصديقة الكبرى، وعلى
[١٠٧] البحار: ٤٣/١٠ ح١، ودلائل الإمامة: ١٠. كشف الغمة: ١/٤٦٣).