قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٨٠٩ - ١- الاسرة
الى توثيق العلاقة مع هذه الشخصيات الخالدة بما يساهم في التغيير الذاتي والمجتمعي.
ونحتاج في عملية التغيير الى وسائل عديدة لنقل القيم والحفاظ عليها منها:
١- الاسرة
فالاسرة هي منبع القيم، ففي الحديث يقول الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم: ((ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه). فالوالدان هما الذان ينقشان القيم والافكار والمعتقدات على الصفحات البيضاء لقلب الطفل، وهما القدوة الاولى للطفل ومن الواجب عليهما تعريف ابنائهما بالقيم الاسلامية والاخلاق الفاضلة ومتابعة الطفل وتوجيه كيانه الى الاقتداء بآل البيت عليهم السلام وبالرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذين هم المثل الاعلى ومنار القيم وصورتها الخالدة.
ولا ننسى انه كلما ابتعد الوالدان عن الانماط والقيم السلبية في التربية كانت النتائج افضل والقيم السلبية من قبيل الاهمال والقسوة والاستبداد والتحقير والأنانية والجبن والبخل والكذب والظلم الى غير ذلك، فالام التي تعتمد القيم المخالفة للاسلام كالسفور والاغراء والاثارة امام الغرباء تقضي على انسانية ابنتها وتحولها الى جسد متموج لا اكثر!!.
والابوان هما القدوة الحاضرة التي تصل الى مرادها عن طريق التربية