قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٨٠٨ - كيف نرسخ القيم الزهراوية لدى الجيل المعاصر
كيف نرسخ القيم الزهراوية لدى الجيل المعاصر
القيم الزهراوية هي القيم الانسانية العليا وهي قيم دائمة مستمرة مع استمرار الوجود الانساني، وفي دراسة ميدانية اجريت للتعرف على مصادر القيم والمثل العليا في عدة مدن امريكية للاطفال والمراهقين بين ٦-٢٠ سنة وُجِدَ ان الغالبية كانت مصادر القيم والمثل العليا عندهم هم الشخصيات التاريخية والزعماء([٩٦٧]) وذلك لانهم يعتبرون هذه الشخصيات هي القدوات السامية والمثل الاعلى الذي يُقتدى به، فالقدوة والاسوة الحسنة هي افضل واقوى وسيلة للتغيير اذ انها توصل لنا نموذج الصورة المطلوبة وترشدنا الى امكانية تطبيق الفكرة من خلال النموذج الذي يمكن الاقتراب منه ان كان من الصعب اعادة صياغته، فكيف اذا كان هذا النموذج هو صورة الانسان الكامل الذي لا يكفُّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن الاشادة بانه نموذج رباني يغضب الله لغضبه ويعاقب من اسخطه بالنار!!. على هذا نحتاج
[٩٦٧] (القيم السياسية ص٦٣)