قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧٧١ - ٢- العدالة
وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}([٩١٥]).
قال الصادق عليه السلام: «العامل بالظلم، والمعين له، والراضي به، شركاء ثلاثتهم»([٩١٦]).
عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أن ائت هذا الجبار فقل له: إنني لم أستعملك على سفك الدماء واتخاذ الاموال وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين، فإنّي لم أدع ظلامتهم وإن كانوا كفارا([٩١٧]).
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: «واللّه لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها، على ان أعصي اللّه في نملة أسلبها جُلب شعيرةٍ ما فعلت، وإن دنياكم لأهون عليّ من ورقة في فم جرادة، ما لعليّ ونعيم يفنى ولذة لا تبقى»([٩١٨]).
وما وجدنا في سيرة الزهراء عليها السلام من ظلم لخادم أو قريب أو زوج ابدا وانى يكون ذلك وهي المعصومة المطهرة من كل الرذائل؟
- حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، عن عبد الرحمن بن دبيس، عن بشير بن زياد، عن عبد الله بن حسن، عن أمه، عن فاطمة الكبرى عليها السلام،
[٩١٥] (يونس: ٥٤٩).
[٩١٦] (الكافي ج٢ ص٣٣٣ ح١٦).
[٩١٧] (نفس المصدر ح١٤).
[٩١٨] (نهج البلاغة: ص٣٤٧ الخطبة ٢٢٤).