قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧٤٣ - ٥- الحجاب
يدخله اي تحريف!! ولا ادري كيف استمرت هذه الهيمنة حتى عصرنا الحالي عصر الانفتاح والتحرر!! حيث تخوض المرأة المسلمة معركة ضارية من اجل صيانة الحجاب بل قدمت النساء المسلمات المعاصرات تضحيات جمة في هذا السبيل ومعظم المحاميات عن الحجاب العصري يمثلن الثلة المثقفة للنساء والتي تبدأ من اعلى المناصب البرلمانية نزولا الى الدوائر الاخرى.
ولا يحتاج الامر الى نقاش فمادام الامر بالحجاب من الله تعالى خالق الانسان وهو العدل المطلق فاذاً لا هيمنة ولا سيطرة بل هو تنظيم لشؤون المجتمع الانساني للوصول الى المجتمع السليم الذي لا تسوقه الشهوات.
ويمثل الحجاب مصدر قلق للعلمانيين لانه علامة على التمسك بالاصالة والحفاظ على الهوية والماهيّة كما انه يمثل اكبر تحدٍ للعلمانية التي كانت ومازالت تنفق الاموال وتوجه الاعلام لاقصاء الدين عن الوعي الانساني، على اننا نجد انه رغم التضييق على الحجاب وانتشار المد العلماني والعولمي فأن الحجاب يزداد انتشارا وتزداد النساء وعيا ودفاعا وتضحية واستماتة من اجله مما يدل على انه قيمة انسانية لاصقة بالفطرة لارتباطه بالعفة وهي خلق ثابت.
وقدعرف عن الزهراء عليها السلام شدة التستر ونورد هذه الروايات:
عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال علي عليه السلام: استأذن أعمى على فاطمة عليها السلام فحجبته، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لها: لم حجبته وهو لا يراك؟ فقلت عليها السلام: إن لم