قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٧١٩ - ٢- الصلاة
قال تعالى {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}([٨٣٥]).
وقال أيضاً: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}([٨٣٦]).
وهذه هي غاية الصلاة العملية وهي ايضا مقياس قبول الصلاة وقد جاء في الحديث: من لم تنهه صلاته عن منكر فلا صلاة له.
وقد شبهها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحمة التي تزيل الاوساخ والقذارة حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم: ارأيتم لو ان امام دار احدكم نهرا يغتسل فيه في اليوم خمس مرات هل يبقي عليه شيء من الدرن..؟
وايضا عُّدت الصلاة واحدة من اسلحة المواجهة ففي الحديث (ان الصلاة سلاح الانبياء).
وعُرفت الصلاة بانها قربان كل تقي والمقصود بالقربان كل مايتقرب به العبد من اعمال صالحة الى ربه ليفوز بقربه الدائم.
وايضا في الحديث:
اذا قام المصلي الى الصلاة نزلت عليه الرحمة من عنان السماء الى عنان الارض وحفت به الملائكة وناداه ملك لو يعلم هذا المصلي مافي الصلاة ما انفتل.
ان الصلاة تساهم في اشباع حاجة الدين والارتباط بالمطلق والتي تمثل
[٨٣٥] النساء / ١٠٣.
[٨٣٦] (العنكبوت ٤٥).