قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٦٦٨ - ج- تعليم خادمتها فضة
LAKNO.
التنصيري الذي عقد سنة ١٩١١ أنه وضع في برنامجه عدة أمور منها استنهاض الهمم لتوسيع نطاق تعليم المبشرين التعليم النسائي(نفس المصدر) فهل انتبه المسلمون؟ وياترى هل اعددنا الخطط كي نقضي على الدمار القادم والموجود؟.
ج- تعليم خادمتها فضة
كانت فضة تلميذة للزهراء سلام الله عليها فضلاً عن قيامها بالخدمة المنزلية، فقد وهبها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هذه الجارية كي تستعين بها في امور المنزل، وذلك بعد ان تحسن وضع الامة بسبب الغنائم بعد فتح خيبر، ولكن الملاحظ ان بيوت المعصومين عليهم السلام لم تخلُ من الخدم -ونفس الحالة موجودة الان عند بعض علمائنا الكبار - فهم يستعينون بالخدم ليس فقط من اجل امور المنزل بل من اجل تعليمهم أو اسناد بعض المهام الدعوتية أو الاسلامية اليهم - والتي قد لا يستطيعها العالم نفسه - ولا ننسى ان وجود هؤلاء الخدم في بيوت مقدسة كهذه سيساهم في تربيتهم على الفضائل وزيادة عدد الموالين للعقيدة فقد صنعت فاطمة عليها السلام من فضة رمزاً للمرأة المؤمنة الصالحة التي لاتتكلم إلا بالقرآن وقصتها يوم انقطعت عن القافلة في ذهابها لحج بيت الله الحرام معروفة حيث التقت بشخص كلما سألها بسؤال عن أحوالها أجابته بآية من القرآن الكريم حتى الحقها بأولادها في القافلة فقالوا هذه أمنا فضة جارية الزهراء ما تكلمت منذ