قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٦٣ - الزمن المبارك، الغذاء المبارك
وايضا: وإذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة([٤٨]).
ان قراءة القرآن والدعاء والبسملة عند الاكل وقراءة المعوذتين والحفاظ على طهارة البيوت كلها عوامل تزيد البركة، ولعلنا الآن بدأنا ندرك أهمية الدعاء في تقرير مصير حياتنا وآجالنا في ليلة القدر المباركة حيث تتنزل فيها الملائكة والروح.
ففاطمة عليها السلام ولدت مع زجل الملائكة وتسبيحهم بعيدا عن وساوس الشياطين وهمزهم وازّهم فهي اذن اجواء تفوح بذكر الله وفيوضه المتواصلة ولقد كان جبريل يحضر بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يخفف عنه مايلاقيه من الكفار والمشركين ويبشره بالنصر ويثبت فؤاده وينقل إليه التعاليم الالهية وما امر به الله ومانهى عنه بل ينقل اليه السلام الالهي من الله الى زوجته ام الزهراء!!.
الزمن المبارك، الغذاء المبارك
في كتاب عيون الرضا ج١ ص٩٣ والامالي للشيخ الصدوق رحمه الله:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعائشة حينما عاتبته على كثرة تقبيله ابنته فاطمة قال صلى الله عليه وآله وسلم: «نعم، يا عائشة!لما اسري بي إلى السماء أدخلني جبريل الجنة، فناولني منها تفاحة، فأكلتها، فصارت نطفة في صلبي، فلما نزلت واقعت خديجة، ففاطمة من تلك النطفة،
[٤٨] (الكافي ج١ ص ٣٨ رواية ٣).