قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٤٨٨ - الدور السياسي
الفرد والمجتمع وبخاصة قضايا المرأة نفسها فهي أعرف بمواطن الخلل من غيرها وادرى بما تحتاج اليه النساء عموما، ولا ننسى ان هذا الاهتمام يساعد على تقوية الشعور بالانتماء العام للامة وللرسالة، كما يمنح المرأة فرصة لتنمية الشخصية وتحقيق الذات ويعزز شعورها بالمسؤولية إزاء مجتمعها ودينها، وقد تابعنا عن كثب مشاركة النساء في كثير من بلدان العلم لإزالة المنكر الاكبر الا وهو الطاغوت ومازال الحِراك مستمرا لتطهير الارض منهم حتى ظهور دولة العدل الكاملة. وقد افرز اهتمام النساء المسلمات بالشأن السياسي ظهور كوادر سياسية رائدة أسهمت من خلال موقعها في التعريف بالحقوق السياسية التي منحها الاسلام للمرأة قبل اكثر من ثلاثة عشر قرناً قرن والتي ناضلت النساء كثيرا ًفي كل أرجاء المعمورة من اجل تحصيل بعضها!.
واهم اشكال المشاركة النسوية السياسية في عصر الاسلام هي:
١- الدعم المالي والذي تمثل فيما قدمته السيدة خديجة عليها السلام لنصرة الدين ولتحرير الارقاء والمستضعفين.
٢- النصرة السياسية من خلال دعم الحروب والمغازي التي قادها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. سواء بحضور النساء كمحاربات مثل نسيبة أو كممرضات مثل رفيدة أو من خلال دعم المقاتلين عموما وتشجيعهم.
٣- ومن أشكال النصرة السياسية كانت بيعة النساء للرسول صلى الله عليه وآله وسلم والبيعة تعني إعطاء اليد عند إقرار المعاملة وهي تعني الطاعة