قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٤٧٤ - ٣- المساندة الاجتماعية
عليها السلام خرجت في نسائها فصلت على أختها([٥٦٠]).
- عن الامام الصادق عليه السلام: إنّ فاطمة عليها السلام كانت تأتي قبور الشهداء في كل غداة سبت، فتأتي قبر حمزة وتترحم عليه وتستغفر له([٥٦١]).
وفي مغازي الواقدي: كانت الزهراء عليها السلام تأتي قبور الشهداء بين اليومين والثلاثة، فتبكي عندهم وتدعو([٥٦٢])، واتخذت من تربة حمزة مسبحة على عدد التكبيرات تديرها بيدها فتكبّر وتسبّح بها، وعملت بعدها التسابيح فاستعملها الناس([٥٦٣]).
وهذا يعني انها عليها السلام لم تكن بعيدة عن اوضاع الساحة بل كانت متواجدة في المفاصل الخطرة.
٣- المساندة الاجتماعية
وهي من مصادر الدعم الاجتماعي للافراد وبخاصة حينما يتعرضون لضغوط قاسية فيكون الى جانبهم اناس يرتاحون لهم ويطمئنون اليهم ويشعرون ان هذه الرعاية انما هي خدمة لهم ولانسانيتهم لا من اجل مطلب مادي، والمساندة الاجتماعية تعني وجود اشخاص يمكن للفرد ان يثق بهم ويعتمد عليهم وبخاصة في وقت الازمات والضغوط ويمكنهم ان يقدموا له
[٥٦٠] (الاستبصار - الشيخ الطوسي - ج ١ - ص ٤٨٥ - ٤٨٦ ح١٨٨٠ - ١).
[٥٦١] تهذيب الأحكام ١: ٤٦٥ / ١٦٨).
[٥٦٢] (مغازي الواقدي ١: ٣١٣)
[٥٦٣] (بحار الأنوار ١٠١: ١٣٣ / ٦٤).