قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٩٣ - ٥- العقيقة
ثم هبط جبرئيل عليه السلام فقال: يامحمد العلي الأعلى يقرئك السلام، ويقول لك: علي منك كهارون من موسى، سم ابنك هذا باسم ابن هارون قال النبي صلى الله عليه وآله وما اسم ابن هارون؟ قال: شبير قال النبي صلى الله عليه وآله: لساني عربي قال جبرئيل: سمه الحسين فسماه الحسين.. فلما كان يوم سابعه عق عنه النبي صلى الله عليه وآله بكبشين أملحين، وأعطى القابلة فخذا ودينارا ثم حلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق، فقال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية.
وكان اهل الجاهلية يعقون عن أولادهم ولكن يقومون بمسح وجه الطفل بدم الذبيحة فنهى الاسلام عن ذلك([٤٢٩]).
وفي الحديث عن الامام الصادق عليه السلام عق النبي عن نفسه بعد ما جاءته النبوة وعق عن الحسن والحسين عليهما السلام كبشين([٤٣٠]).
وفي العقيقة فوائد كثيرة منها اعلان الفرح والسرور بقدومه وهي كناية عن الكرم والجود، ولأنها توزع على الملأ بطرائق شتى فهي اعلان صريح عن نسبه بأنه ولد لفلان هذا مولود، كما أنها تسهم في دفع الآفات والمصائب عنه بعيدا.
عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق بن صدقة، عن عمار بن موسى الساباطي، عن أبي
[٤٢٩] (بحار الأنوار ج٤٣، ص: ٢٣٧).
[٤٣٠] (الحر العاملي وسائل الشيعة ج١٥ ص١٤٥).