قراءة في السيرة الفاطمية - الحداد، كفاح - الصفحة ٣٩٢ - ٥- العقيقة
وقد سُئل الزمخشري عن سبب قطع رجله فقال: أمسكت عصفوراً في صباي وربطته فى رجله، وأفلت من يدي ودخل فى جحر بين حجرين فجذبته فانقطعت رجله. فتألمت أمي وقالت: قطع الله رجلك كما قطعت رجله. فلما رحلت إلى بخارى لطلب العلم سقطت من الدابة فانكسرت رجلي وقطعت، وكان يمشي برجل من خشب.
وفيما يروى عن الفضيل بن عياض انه كان يأمل في ان يكون ولده واسمه (علي) صالحا تقيا ولكن الامر صعب عليه فكان يدعو له فقال:
اللهم إني اجتهدت أن أؤدب عليا فلم اقدر على تأديبه فأدبه لي.
فاصبح الولد اماما في العلم والزهد وقال عنه البعض انه كان افضل من ابيه في ورعه وتقواه.
٥- العقيقة
.. قالت أسماء: فسماه الحسن فلما كان يوم سابعه عق النبي صلى الله عليه وآله عنه بكبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا وحلق رأسه، وتصدق بوزن الشعر ورقا وطلى رأسه بالخلوق (نوع من الطيب) ثم قال: يا أسماء الدم فعل الجاهلية.
ثم قال لعلي عليه السلام: أي شيء سميت ابني؟ قال: ما كنت لأسبقك باسمه يارسول الله فقال النبي صلى الله عليه وآله ولا أسبق باسمه ربي عزوجل.